This blog post was published under the 2010 to 2015 Conservative and Liberal Democrat coalition government

Avatar photo

Peter Millett

Ambassador to Libya, Tripoli

16 December 2012

لا تجعل العالم كله أعمى

يتواجد جلالة الملك عبد الله الثاني في لندن هذا الأسبوع. إحدى أهم الأولويات التي ناقشها مع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون و وزير الخارجية وليام هيغ كانت عملية السلام في الشرق الأوسط.

 

جلالة الملك عبد الله الثاني و رئيس الوزراء ديفيد كاميرون
جلالة الملك عبد الله الثاني و رئيس الوزراء ديفيد كاميرون

 

 

 

      

هذه القضية الأزلية برزت مرة أخرى كأولوية قصوى خصوصا بعد زيارة الملك عبد الله الثاني لرام الله الأسبوع الماضي و وقف إطلاق النار في قطاع غزة و التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

في بعض الأحيان و عندما أتحدث مع الناس عن عملية السلام يسألني البعض “أي سلام”؟ و “أي عملية”؟ إني أتفهم شكوك البعض و شعورهم بأن الدبلوماسيين غالبا ما يميلون إلى تفضيل النظريات على الواقع، و فشل الدبلوماسيين بفهم منطلق و وجهة نظر الأطراف المتنازعة. ففي نزاعات أخرى دافعت بشدة عن نظريات حل النزاعات وضرورة التوصل إلى حل وسط وبناء الثقة بين الناس و تجنب لعبة إلقاء اللوم.

و لكنني أيضا أعرف أن الناس في قلب الصراع سمعوا كل هذا الكلام من قبل و ما يريدون معرفته حقا هو ما الجديد و ما الذي  سنفعله الآن. فهم يريدون السلام والاستقرار ليتابعوا حياتهم و يريدون الكرامة لتأمين الطعام لأسرهم وتعليم أطفالهم والتطلع إلى مستقبل مزدهر.

إن النزاعات بين الناس والأجناس والبلدان هي غريزة إنسانية طبيعية. فالأشخاص المعنيين لديهم حرية الاختيار ولكن من المهم حل هذه النزاعات من خلال الحوار و ليس من خلال القوة. النزاع أمر لا مفر منه و لكن القتال أمر اختياري.

لهذا السبب كانت رسالتنا خلال الأيام القليلة الماضية لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين تنادي بتجديد الحوار دون إملاء شروط مسبقة.

جلالة الملك عبد الله الثاني و وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ
جلالة الملك عبد الله الثاني و وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ

و شدد وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ و جلالة الملك عبد الله الثاني على ضرورة الخروج بمبادرة جديدة لإحلال السلام بين الفلسطينيين و الإسرائيليين. و نحن نخشى أن تغلق نافذة حل الدولتين بسبب التغيرات التي تجري على الأرض و خصوصا مسألة بناء المستوطنات الغير شرعية. فقد أكد وليام هيغ مؤخرا على التزامنا بدولة فلسطينية مستقلة تعيش في أمن و سلام إلى جانب إسرائيل.

المبادئ الأساسية لنهج المملكة المتحدة ستكون ضمان العودة لمفاوضات ذات مصداقية من أجل ضمان التوصل إلى حل الدولتين على أساس حدود 1967 و مع تبادل الأراضي المتفق عليها ومع القدس كعاصمة مشتركة لكلا الدولتين و اتفاق عادل بخصوص اللاجئين.

لا أحد يدعي أن هذا سيكون أمرا سهلا كما أنه سيتطلب الصبر والصمود في وجه اللامبالاة والتعنت والعداء. ولكن لا يوجد بديل عن الحوار لحل هذا النزاع. و كما قال غاندي بإيجاز “العين بالعين سيجعل العالم كله أعمى”.

حول Peter Millett

Peter arrived in Tunis on 23 June 2015 to take up his post as Ambassador to Libya. Previously he was British Ambassador to Jordan from February 2011 to June 2015. He was High Commissioner to…

Peter arrived in Tunis on 23 June 2015 to take up his post as
Ambassador to Libya.
Previously he was British Ambassador to Jordan from February 2011 to June 2015.
He was High Commissioner to Cyprus from 2005 – 2010.
He was Director of Security in the Foreign and Commonwealth Office
from 2002-2005, dealing with all aspects of security for British
diplomatic missions overseas.
From 1997-2001 he served as Deputy Head of Mission in Athens.
From 1993-96 Mr Millett was Head of Personnel Policy in the FCO.
From 1989-93 he held the post of First Secretary (Energy) in the UK
Representative Office to the European Union in Brussels, representing
the UK on all energy and nuclear issues.
From 1981-1985 he served as Second Secretary (Political) in Doha.
Peter was born in 1955 in London.  He is married to June Millett and
has three daughters, born in 1984, 1987 and 1991.  
His interests include his family, tennis and travel.