Avatar photo

Peter Millett

Ambassador to Libya, Tripoli

27 February 2012

اجتماع فريق العمل الأردني الأوروبي: عن ماذا كان هذا الإجتماع؟

شاهد العديد من الناس الأربعاء الماضي على الأخبار اجتماع فريق العمل الأردني الأوروبي  التي عقد في منطقة البحر الميت. ولا شك أن الجميع فرحوا عند سماع الإعلان عن 3 مليارات يورو من المساعدات المالية.

 لكن عن ماذا كان هذا الإجتماع ولماذا كان حدثا مهما؟

إن فهم مزيج التشريعات والسياسات والدبلوماسية الأوروبية لم تكن أبدا سهلة. فالإتحاد الأوروبي مؤلف من 27 بلدا كل واحدة لديها تاريخ ومصالح وأنظمة سياسية مختلفة، وبالتالي التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا الحساسة ليس من السهل أبدا. فهناك طرفة تقول أن “الجمل هو نتيجة لقاء لجنة الاتحاد الأوروبي التي التقت لتصمم حصان.”

رئيس الوزراء الأردني عون الخصاونة و البارونة كاثي أشتون
رئيس الوزراء الأردني عون الخصاونة و البارونة كاثي أشتون

بالنسبة للكثير من الأوروبيين فإن فوائد الاستقرار والازدهار اللذان جلبهما الاتحاد الأوروبي لمواطنيه على مدى السنوات ال 60 الماضية مسلمات لا

يفكرون بها.    

لكن هذه فوائد لا تعد ولا تحصى. كما أن بلدان أوروبا الشرقية جميعها أرادت المشاركة و الإستفادة من التقدم و الحوافز في أوروبا و كان ذلك دافعا للقضاء على الشيوعية.

قال كيسنجر ذات مرة انه لا يعرف إذا أراد الحديث مع أوروبا بمن يتصل. هناك جواب واضح الآن: البارونة كاثي أشتون التي لديها مسؤولية تمثيل الاتحاد الأوروبي في الخارج. و هي التي ترأست وفد الاتحاد الأوروبي في اجتماع فريق العمل الأردني الأوروبي الأسبوع الماضي، حيث عقدت محادثات مع الحكومة الأردنية وأعلنت عن المساعدات للأردن.

كانت رسالة الاتحاد الأوروبي واضحة: نحن نقدر علاقتنا مع الأردن كبلد مستقر في منطقة تمر بالعديد من الاضطرابات. “تغيير من دون فوضى” كان شعار كاثي أشتون. حيث أكدت أن الإصلاح هو بيد الأردنيين و أن أوروبا لا تريد أن تتدخل.

وأوضحت أن أوروبا سعيدة لدعم هذا الإصلاح من خلال تقديم المساعدات المالية والقروض. و سيتدفق هذا الدعم بينما يحقق الأردن تقدما في برنامجه الاصلاحي.

لذلك فإن أهمية هذا الحدث كانت مضاعفة ثلاث مرات: أولا، رمزية دعم أوروبا للأردن، ثانيا، الالتزام المالي لدعم برنامج الأردن للإصلاح النابع من الداخل، وثالثا، إطلاق عملية لمواصلة حوارنا.

كانت الرسالة الأساسية للإعلان المشترك لفريق العمل الأردني الأوروبي هي أن عام 2012 هو عام تحقيق النتائج للأردن. وسيواصل الاتحاد الأوروبي دعم هذا الهدف.

حول Peter Millett

Peter arrived in Tunis on 23 June 2015 to take up his post as Ambassador to Libya. Previously he was British Ambassador to Jordan from February 2011 to June 2015. He was High Commissioner to…

Peter arrived in Tunis on 23 June 2015 to take up his post as
Ambassador to Libya.
Previously he was British Ambassador to Jordan from February 2011 to June 2015.
He was High Commissioner to Cyprus from 2005 – 2010.
He was Director of Security in the Foreign and Commonwealth Office
from 2002-2005, dealing with all aspects of security for British
diplomatic missions overseas.
From 1997-2001 he served as Deputy Head of Mission in Athens.
From 1993-96 Mr Millett was Head of Personnel Policy in the FCO.
From 1989-93 he held the post of First Secretary (Energy) in the UK
Representative Office to the European Union in Brussels, representing
the UK on all energy and nuclear issues.
From 1981-1985 he served as Second Secretary (Political) in Doha.
Peter was born in 1955 in London.  He is married to June Millett and
has three daughters, born in 1984, 1987 and 1991.  
His interests include his family, tennis and travel.