This blog post was published under the 2015 to 2024 Conservative government

Avatar photo

Alastair McPhail

British Consul General to Jerusalem

18 June 2015 Jerusalem, Israel

ماغنا كارتا فلسطيني

ما البنود الذي يجب ان تحتويها وثيقة ماغنا كارتا فلسطينية أوميثاق حقوق الانسان الفلسطيني؟

سألت هذا السؤال قبل أيام لحوالي عشرون شاب وصبية فلسطينية خلال حلقة حوار استضافتها القنصلية البريطانية العامة في القدس بالتعاون مع مؤسسة شارك الشبابية في رام الله، وذلك بمناسبة الذكرى الثمانمئة لتوقيع وثيقة الماغنا كارتا. واستوقفني أمرين مهمين عند سماعي الاجابات:

أولاً، اعتبر معظم المشاركين حرية واحدة أهم من غيرها، وهي حرية التنقل! حيث رغب المشاركين بحرية التنقل في جميع أرجاء الضفة الغربية بدون حواجز، والحرية لزيارة عائلتهم وأصدقائهم في القدس وقطاع غزة، والحرية للسفر إلى المملكة المتحدة وبلدان أخرى.

إن حرية التنقل بحد ذاتها تعتبر لشباب المملكة المتحدة الحرية أساسية مفروغ منها. فممكن للشاب البريطاني ان يسافر من أقصى جنوب المملكة المتحدة لاقصى شمالها، وبإمكانهم أيضاً زيارة عائلتهم وأصدقائهم في ويلز وايرلندا الشمالية في أي وقت يريدون وبدون الوقوف للانتظار على الحواجز. وهذه القيود على الحركة هي معاناه فلسطينية خاصة لن يدركها غيرهم.

IMG_7826
مجموعة من الشباب والصبايا خلال نقاشنا عن حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية

أما الأمر الثاني، رغبة المشاركين بالحصول على حرية أكبر بالتعبير عن افكارهم وارائهم. وهنا لم بختلفوا كثيراً عن نظرائهم في أرجاء العالم. حيث أنهم أكدوا على رغبتهم بالحصول على الحق لمحاسبة قادتهم وانتقادهم في حال اختلفوا معهم، والحق بالحصول على معلومات دقيقة وغير منحازة من وسائل الإعلام. وفي الوقت نفسه ادركوا تماماً بإن المجتمع المحيط والثقافة السائدة قد تضع قيود على حرية التعبير ولكنهم ارادوا ان يتحدثوا بصراحة حول إذا كانت هذه الحدود مبررة أو لا، وكيفية كسرها والخروج منها.

وفي هذا اللقاء أيضاً، تطرق المشاركون لدور المجتمع الدولي في تغيير وتحويل الاوضاع للشباب الفلسطيني. وبصراحة يجب علينا فعل أكثر مما نقوم به بكثير، ولكننا بالمقابل نحاول ان نساعد بطرق عدة. فبموضوع حرية التنقل، ندعم مؤسسات تراقب القيود على حرية الحركة والتنقل على الفلسطينيين. وندعم ايضاً منظمات تساعد الفلسطينيين على البقاء في أراضيهم وتطويرها في مناطق (ج) والقدس الشرقية. ونضغط بشكل دائم لرفع القيود على التنقل والحركة.

هذا ونساعد الشباب في محاسبة صناع القرار بالتعاون مع منتدى شارك الشبابي من خلال برنامج “بتعرف أنو” وهي منصة الكترونية تفاعلية للتواصل مع المسؤوليين. وفي الآونة الأخيرة اطلقنا أيضاً برنامج باص “التجاوب على العجلات”، والذي يجمع بين القادة والمجتمعات المحلية. وأملنا أن يعزز هذه البرامج حرية التعبير والمساءلة.

وفي النهاية، يتطلب تحقيق رؤيتنا لفلسطين بدون حواجز العمل من قبل أطراف أخرى. فعلى السلطات الفلسطينية والإسرائيلية، والمجتمع الدولي كذلك، تحمل المسؤولية لجعل الماغنا كارتا الفلسطينية  التي ناقشنها حقيقة على أرض الواقع.

حول Alastair McPhail

Dr Alastair McPhail CMG OBE was appointed Her Majesty’s British Consul General to Jerusalem in January 2014. Dr McPhail has worked in the Foreign and Commonwealth Office for 19 years.…

Dr Alastair McPhail CMG OBE was appointed Her Majesty’s British
Consul General to Jerusalem in January 2014. Dr McPhail has worked in
the Foreign and Commonwealth Office for 19 years. He was HM Ambassador
to South Sudan from independence on 9 July 2011 until his departure in
March 2013. Prior to becoming Ambassador to South Sudan he was HM Consul
General in Juba from March 2011 until South Sudan became independent
and the Consulate General was upgraded to a sovereign Embassy.
From 1996-2000 he worked on the northern Iraqi Kurdish peace process.
He worked on Sudan from 2000-2005, first as Head of the Egypt, Libya
and Sudan Section in the Foreign and Commonwealth Office, then as Head
of the Sudan Unit – the UK’s international team charged with supporting
the Sudan peace process – and finally as the UK Special Representative
for Sudan. Dr McPhail attended every round of the negotiations on the
Comprehensive Peace Agreement from the first session at Machakos to the
final session at Naivasha. After that he took up overseas roles such as
Minister and Deputy Head of Mission in the British Embassy in Rome,
Italy and as the UK Special Envoy to Mali during a hostage crisis.